‏إظهار الرسائل ذات التسميات مشكلة-الادمان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مشكلة-الادمان. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 24 نوفمبر 2014

ماذا تفعل الاسرة اذا علمت ان احد ابناءها مدمن



ماذا تفعل الاسرة اذا علمت ان احد ابناءها مدمن


مصارحة المتعاطى او المدمن بمعرفتهم لتورطه فى مشكلة التعاطى او الادمان وضرورة مواجهتها

اظهار الحزم فى ان استمراره فى التعاطى امر لن تقبله الاسرة والتأكيد على ضرورة التغلب على هذه المشكلة والوقوف بجانبه فى تخطيها

تجنب إهانته واستخدام الاحاديث التى تؤدى الى تحوله للإنكار والدفاع عن نفسه ورفضه المساعدة

إظهار تفهم العوامل والاسباب التى أدت به الى الوقوع فى هذه المشكلة وإبداء الرغبة المستمرة فى مساعدته على تجاوزها

البحث عن أصدقائه القدامى الذين تركوه بسبب تعاطيه المخدرات ليصاحبوه مرة اخرى

الاتصال الفورى بأقرب مستشفى لعلاج الادمان لتقديم المشورة الطبية والنفسية

توفير خدمة علاجية سرية من خلال المراكز والمستشفيات المتخصصة

لابد من ادراك ان الادمان مرض مزمن يحتاج الى المتابعة والعناية المستمرة لتجنب حدوث انتكاسة

دور الاسرة فى الوقاية من الوقوع فى الادمان

دور الاسرة فى الوقاية من الوقوع فى الادمان


فقدان الاسرة للاستقرار العاطفى والنفسى او التفكك العائلى بالاضافة الى ضعف الرقابة الاسرية مما يسهل انحراف الابناء او تعاطيهم المخدرات

ان لقرناء السوء دور كبير فى التأثير على اتجاه الفرد وسلوكه واغلب الشباب يحصلون على المخدرات من رفاقهم

إن لفئة الشباب طاقة كبيرة كامنة لابد من استغلالها فى جوانب ايجابية مفيدة ولكن اذا ما استغلت الاستغلال غير السليم كانت النتيجة الطبيعية هى الانزلاق فى ارتكاب السلوكيات المنحرفة وعلى راسها تعاطى المخدرات فالفراغ عدوا ويجب القضاء عليه .

لكى لا تقع فريسة للمخدرات


احسن اختيار الصحبة الصالحة فهم اقرب الناس لك بعد اسرتك
اعلم ان تقوية ايمانك بالله والحرص على طاعته يجنبك الوقوع فى هاوية ادمان المخدرات
لاتصدق ان الحبوب المخدرة تساعد على اليقظة والاستذكار فهذا وهم زائف لانها تؤدى فى النهاية الى الفشل والضياع
ابتعد عن الرفاق الذين تساورك فيهم الشكوك فى علاقاتهم مع مروجى المخدرات ومتعاطيها
لا تحاول تقليد الاخرين او تقتدى بما يفعلونه من امور لا تتوافق مع سلوك ومبادئك
احذر التدخين فهو الخطوة الاولى نحو عالم الادمان
لا تحاول ان تتناول اى حبوب غير معروفة حتى ولو كانت من اعز اصدقائك

علاج الادمان من المخدرات



لمزيد من المقالات تابعونا على

https://www.facebook.com/addiction.treatment


نشر بواسطة AboRegela

عملية التأهيل النفسي والاجتماعي

 
http://addiction-treatment-houses.blogspot.com/2014/11/Psycho-social-rehabilitation-process.html

اعادة بناء العلاقات على أسس جديدة بعيدة عن التفكك والضعف والمساهمة في خلق صداقات جديدة للمدمن


 إبراز روح التعاون بين المدمنين واعادة تكيفهم مع المجتمع من جديد

اشعار المدمنين بأن ما يقدم لهم من خدمات هو حق لهم وواجب وطني من المجتمع تجاههم

مساعدة المدمن على التوافق الاجتماعي مع الأخرين داخل المجتمع

القدرة على الاتصال مع المؤسسات الأخرى ذات العلاقة بالمدمن ) الأسرة ، المدرسة ، العمل( والقدرة على الاقناع


تبصير المدمن بأن الالتزام بالدين سيعينه على التخلص من الآثار السلبية لتعاطي المخدرات ومن ذلك المشاركة مع إفراد المجتمع في الشعائر والمحاضرات الدينية

المعادلة التالية تعطي أفضل النتائج ..


رغبة صادقة للعلاج + أخصائي نفسي مؤهل + أخصائي اجتماعي مؤهل + متابعة لاحقة
+ تعاون أسري + تأهيل مهني اجتماعي + تربية دينية  =  انسان جديد متوافق مع المجتمع


.. ملاحظات لضمان نجاح التأهيل النفسي والاجتماعي  ..


لكي نضمن نجاح عملية التأهيل النفسي والاجتماعي يجب التركيز على ما يلي :


النظر لمدمن المخدرات على أنه مريض يجب علاجه ولو تكرر منه الفعل عدة مرات

القيام بالدراسات والبحوث حول حالات الادمان لمعرفة التطورات والنتائج نقطة بنقطة واكتشاف الأخطاء

التركيز على برنامج الرعاية اللاحقة لمنع حدوث الانتكاسة وضرورة تعاون الأسرة مع المؤسسة العلاجية

أن تحاول المؤسسة العلاجية الاستفادة من خبرات حالات الادمان المتعافاة )التي سبق علاجها في البرنامج العلاجي( في البرامج العلاجية والتأهيلية خاصة في جلسات العلاج النفسي والاجتماعي وذلك لنقل خبرتهم في التخلص من المخدرات للمدمنين الجدد 

التأهيل النفسي والاجتماعي للمدمنين على المخدرات


تعتبر عملية التأهيل النفسي والاجتماعي من أهم مراحل علاج إدمان المخدرات والتي تهدف في المقام الاول إلى إعادة ترميم وبناء الذات وإعادة دمج الفرد في المجتمع .. إلا أنه لا بد من التفريق والفصل بين عمل الاخصائي النفسي والاخصائي الاجتماعي
بحيث لا يجب أن يقوم أحدهما بعمل الآخر.

دور الاخصائي النفسي في تأهيل المدمنين على المخدرات


ويقصد بالتأهيل النفسي دراسة شخصية الفرد المدمن ومعرفة نواحي القوة والضعف فيها ودراسة سماتها وخصائصها دراسة مستفيضة وذلك من خلال


 دراسة السمات الشخصية للمدمن موضوع الدراسة

 معرفة الاحتياجات أو الحاجات النفسية للمدمن

دراسة المشاكل النفسية والأمراض النفسية التي يعانيها المدمن

 دراسة الحالة والبحث النفسي للمدمن

مساعدة المدمن للقضاء على الصراع الذي يعانيه

معرفة مدى التوافق النفسي للمدمن

نشر بواسطة AboRegela

الاثنين، 20 أكتوبر 2014

ظاهرة تعاطى المخدرات


مكافحة المخدرات

هناك مجموعة تحديات وتغيرات هامة حدثت فى واقع المجتمع المحلى تتطلب إحداث نقلة نوعية فى الفكر التوعوى الموجه ضد ظاهرة المخدرات حيث انها باتت متغيرة بل وباتت جزء من ثقافة الجنوح التى تتصف بها فئة الشباب عالميا ومحليا الناس تتجه من المخدرات الثقيلة نحو المخدرات متوسطة الثقل وللأسف المعدلات تشهد تزايدا ملحوظا لتعاطى المزيد من المخدرات التى يتوقعون انها غير قاتلة ومن جهة أخرى تشير مؤشرات قياس التوعية فى مجتمعنا الى انخفاض أثرها فى الاقبال على المخدرات وحينها تم اخضاع العديد من المحاضرات والنشرات التوعوية والنماذج المطبقة محليا للتقييم تبين النقص الحاد فى جودة المحتوى وعدم
مسايرته لطبيعة التحولات المعاصرة سواء فى طبيعة الظاهرة او المعاصرة لطبيعة التغيرات الاجتماعية

علماء الاجتماع بصفتهم متخصصون فى دراسة طبيعة الظواهر الاجتماعية تبرز دراساتهم المحلية حدت التغيرات الراهنة التى تؤدى الى بروز العديد من المشكلات الاجتماعية ودراساتهم المحلية حدت التغيرات الراهنة التى تؤدى الى بروز العديد من المشكلات الاجتماعية ومنها الطلاق والانحراف والجريمة والفقر

وتشير الدراسات بشكل مخيف الى تزايد معدلات البطالة والفشل الاسري والامراض المزمنة بسب تزايد تعاطى المخدرات التوعية الموجهة لمكافحة المخدرات مفهوم واسع له اسسه ومنظرياته وممارستة كعمل يحتاج الى فقه بأصول مهنة علاج الادمان وإدراك اخلاقيات العمل والاهم من ذلك الرؤية الواضحة لمخطط مواجهة ظاهرة تعاطى المخدرات وادمان المواد ذات التأثير العقلى , والعمل الصحيح فى هذا المجال يعتم على :


- معرفة الموضوع
- تحديد الهدف
- استخدام المنهجية الصحيحة  لتحقيق الاهداف

عشر حقائق يجب ان يعرفها مدمنى المخدرات


1- اكثر المراهقين يموتون من الادمان على المخدرات والتى رؤوها فى بداية الامر تجربة او اعتبروها عادة سيئة وليست خطرة
2- فى عام 2013 لوحظ استخدام المارجوانا بشكل اكبر ثلاث مرات تقريبا عن تدخين السجائر العادية
3- اكثر من 60 % من كبار السن يدخون الحشيش والمارجوانا ويرون انها غير ضارة بالمرة رغم تأكيد الاطباء على ان المادة الفعالة للمرجوانا   - مادة التترا هيدرو كنابينول THC  - تسبب الادمان وتؤثر على وظائف المخ
4- اكدت بعض الابحاث بجامعة "ميريلاند" الأمريكية ان تدخين المارجوانا تسبب الفصام وبعض الامراض النفسية الخطيرة
5- اكدت اخر الابحاث ان 29 % من المراهقين يستهلكون الكحول و15% السجائر و16% تدخين الحشيش والمارجوانا
6- المخدرات تسبب اضطرابات نفسية تتحول سريعا لحالة من الاكتئاب والفصام واخيرا الانتحار
7- تؤثر المخدرات سلبًا في العلاقات العائلية والاداءالمدرسي والانشطة الترفيهية.
8- قد يواجه مدمنى المخدرات أعراض الإنسحاب عندما يتوقفون عن تعاطيها. أما بالنسبة للمستخدمين العاديين فقد يطور جسمهم تعودًا على المخدر ولذلك تزداد حاجتهم إليه ليشعروا بالتأثير نفسه.
9- ما لا يعلمه الكثير من مدمنى المخدرات انها تؤثر سلبا على الجهاز التنفسى والذى يتطور لمرض سرطانى
10 - المخدرات تتعلق بفئة الأمراض النفسية والتى يطلق عليها "بمتلازمة نقص الدافع" ومنها :

- اللامبالاة لمجريات الحياة للشخص المدمن ومن يحيطون به.
- عدم الرغبة في العمل.
- الإرهاق والتعب.
- عدم الاكتراث بالمظهر.
- ضعف التحصيل والآداء الدراسي.

العلاج من المخدرات 

نشر بواسطة AboRegela

الأحد، 5 أكتوبر 2014

خدعوك فقالوا المخدرات بتسوى الهوايل

هل تزيد المخدرات من القدرة على التركيز ؟

يتفق الشباب على ان المخدرات  تزيد التركيز وهو المفهوم الذى ينتشر بين طلاب المرحلة الثانوية والجامعية خاصة فى فترة الامتحانات لكن الحقيقة أن تعاطى المنشطات والعقاقير النفسية لا يساعد أبدا على التركيز والتحصيل الدراسى , فبالرغم من انها قد تزيد من قدرة الفرد على السهر وإتاحة مساحة زمنية له لاستذكار دروسه لكن سرعان ما ينهار الجهاز العصبى لهذا الشخص ويفقد قدرته على استرجاع المعلومات بشكل طبيعى ويترتب على ذلك حالة من التبلد وضعف حاد فى التركيز والذاكرة

هل تساعد المخدرات على نسيان الهموم والمشاكل؟

ارتبط تعاطى المخدرات لدى البعض بأنه يساعد على التغلب على مشاكل الحياة اليومية وضغوطها ويمنح الشعور بالسعادة والمرح مثل ما يشاع فى الشوارع والحارات ان المخدرات بتعمل دماغ - المخدرات بتخلى الواحد مفرفش لكن لجوء الشاب لتناول المخدر هو تخدير وهمى ومؤقت لاحساسه بالقلق والتوتر والاحباط
وبالتالى الشعور المزيف بتجاوز الازمات ,وللاسف فهذا الشخص يتخذ سلوك الانسحاب كحل فى مواجهة المواقف نظرا لوجود سمات سلبية فى شخصيته لا تقوى على مجابهة ومواجهة مشكلاته ولذلك فالحل الامثل لحل اى مشكلة فى العالم هو امتلاك الشخص شخصية ايجابية قادرة على تحديد الاسباب والحلول المتاحة والنتائج المتوقعة ومن ثم اتخاذ القرار السليم للمعالجة الجذرية .


هل تعمل المخدرات على زيادة القدرة البدنية ؟

تنتشر هذه الشائعة بين اصحاب المهن والحرف التى تحتاج الى قدرة بدنية عالية وساعات عمل طولة مثل العاملين بالورش والمصانع وكذلك السائقين حيث يلجأ بعضهم للمخدرات ظنا منهم أنها تساعدهم على التركيز فى القيادة لساعات طويلة وعلى العكس تماما اكدت الدراسات أثبتت ان 30 % من حوادث العمل يرجع سببها الى التعاطى كما ان تعاطى المخدرات أثناء القيادة يؤدى الى فقدان القدرة على التركيزوتقدير المسافات وادراك الزمن كما يسبب تراخى العضلات وضعف القدرة الذهنية الادراكية بشكل عام مما يتسبب فى وقوع العديد من حوادث الطرق التى يعانى مجتمعنا منها بشدة فى الفترة الحالية وينتج عنها آلاف الضحايا بشكل سنوى

هل تساعد المخدرات على زيادة القدرة الجنسية؟

ينتشر هذا التصور بشكل كبير فى الريف والأحياء الشعبية والمناطق العشوائية حيث يفكر العديد من الشباب فى ليلة الدخلة الحصول على المخدرات اعتقادا منهم بأنها تزيد من قدرتهم الجنسية غير ان هذا المفهوم لا يستند الى اى حقيقة علمية والواقع ان وهم تحسن الاداء الجنسي فى بداية التعاطى يرجع الى اختلال الوعى وعدم الادراك وفقدان الاحساس ولذلك يتوهم الشخص أنه أمضى عملية جماع ناجحة وطويلة والحقيقة عكس ذلك تماما حيث تؤكد الحقائق العلمية ان تعاطى المخدرات يساهم فى فقدان الاحساس وتعطل وصول الدم للمناطق التناسلية وزيادة كبيرة فى حالات الضعف الجنسى المبكر وضعف اكيد للحيوانات المنوية وبالتالى العقم .

هل ترتبط المخدرات بخفة الظل وقبول الشخصية ؟

إن الادمان على المخدرات لا يرتبط بخفة الظل وقبول الشخصية بل ضياعها ويرجع ذلك الى ان تعاطى المخدرات تؤدى بلا شك الى بطء عملية الاستيعاب وفقدان الوعى والادراك وعدم التركيز الامر الذى يظهر المتعاطى او المدمن فى صورة الشخص غير المهتم بالمشكلات ويواجه الصعوبات بشىء من البلاهة وانعدام المسئولية .

هل الحشيش والبانجو يسببان الادمان ؟

مفهوم خاطىء منتشر بين الشباب من اجل الترويج لهذه الانواع من المواد المخدرة غير انا التعاطى المستمر للحشيش والبانجو يعد بالفعل إدمان , فالادمان يمر بعدة مراحل اساسية اولها التجربة ثم التعاطى بمعنى تناول المخدرات على فترات متقطعة وفى مناسبات معينة ثم مرحلة الادمان بمعنى الاعتماد النفسي والجسدى على المادة المخدرة بصورة تؤدى الى تناولها بشكل مستمر وبانتظام ,خاصة وأن الحشيش والبانجو لهما العديد من الاعراض الانسحابية النفسية والتى تشعر الفرد بالرغبة فى تناولهما والاعتماد النفسي عليهما علاوة على ذلك فإن الحشيش والبانجو لهما اضرار عديدة تتجاوز اخطر انواع المخدرات الاخرى ويرجع ذلك لشدة تأثيرهما على الجهاز العصبى المركزى للانسان.



نشر بواسطة AboRegela

حقيقة الادمان واشكاله الانهزامية



الادمان شكل من اشكال السلوك الانهزامى الذى يعجز المرء عن ايقافه برغم نتائجه المعاكسة وهذا المصطلح يمكن ان ينطبق بدقة بالغة على كل سلوك ينطبق عليه هذا التعريف فمثلا عدد المصريين الذين يدمنون الطعام يتراوح بين 20 و40 مليون فهذا الشكل من الادمان يؤدى الى امراض السمنة والبدانة والسكر وارتفاع ضغط الدم وامراض القلب والسكتة الدماغية ومن المؤكد ان من يموتون من الاثار الجانبية لادمان الطعام تتراوح بين 10 الى 15 فى المئة سنويا.

كذلك مدمنى القمار والمقامرة يخسرون ما هو اغلى واكثر قيمة من المال ومن النفوذ اذ انهم يصابون بأمراض القلب نتيجة التوتر كما ان نسبة الموت انتحارا بين هذه الفئة تصل الى عشرين ضعفا من معدل الوفة المعتادة .

هناك نمط سلوكى اخر هو العنف القهرى الذى يظن بعض الناس انه لا يدخل ضمن اشكال الادمان غير انه قد يندرج تحته فى واقع الامر فى بعض الاحيان ومن المعروف ان ثورة الغضب التى تصاحب الرجل لافراغ توتره الداخلى سواء على زوجته او طفله او اى شخص يمر من امامه هو نوع من الادمان

المدمن يصاب بالاكتئاب والقنوط والرغبة عن الحياة نتيجة لتعاطيه مادة مخدرة او مادة عقاقيرية او حتى سلوك انسانى نفسى مضطرب قد يحتاج للتخلص منه الى مستشفى متخصص فى علاج الادمان والطب النفسي او برنامج تأهيلى لعلاج الادمان على المخدرات
فعلا هى الخطوة الاولى التى يجب على اى شخص شعر انه دخل دائرة الادمان ان يبحث عنها دون تردد ودون ان يضع حسابات للمجتمع المحيط به فنفسه اولى بالشفاء والنماء

كيف يبدأ الادمان

قد تسمع من المحيطين بك من اصدقائك وزملائك فى المدرسة او الجامعة - النادى عن شعورهم باللذة والنشوة والسعادة التى تسببها المخدرات وقد يعرض عليك احدهم تجريبها بعبارات تخدش الرجولة وتهز الكرامة وتعشقها النفس الادمانية
فمثلا يقول لك أنت مش راجل ولا ايه ؟ فتشعر بالحرج وتقول فى ذات نفسك انا حخسر ايه دى مرة مش اكثر بس اثبتلهم انى راجل وارجل منهم كمان ؟

فكر اولا ولا تنخدع مستسلما لظواهر الاشياء بل حاول دائما البحث عن حقيقة ما يقال لك وان تختار السلوك الصحيح وان تدرك اضرار وخطورة المخدرات وتأثيرها الوهمى المدمر للحياة

هل المخدرات تعبر عن الرجولة ؟

يعتقد البعض أن المخدرات تساعدهم على التخلص من الشعور بالقلق والتوتر مثل قولهم "المخدرات بتخلى الواحد قوى وشجاع ويقدر يعمل اى حاجة" ومن الممكن تعاطى المخدر من باب مجاراة الاصدقاء والتجاوب مع الشلة وهنا يتضح الحرج الذى يشعر به الشاب من اعتبار رفضه لتناول المخدرات أحد مظاهر الضعف وعدم القدرة على التواصل مع أصدقائه .

إن هذا المفهوم الخاطىء يتردد بين المتعاطين لإقناع أنفسهم بأن هذه المواد تقوم بدور تحسين الحالة النفسية والتخفيف من الضغوط عن طريق الاعتماد على عامل خارجى مؤقت يوهمهم بتحقيق نوع من التوازن الداخلى .

وسرعان ما يختفى التأثير الوهمى لهذا العامل ويصطدم الفرد بواقعه مما يزيد الضغط النفسي والعصبي لديه لدرجة قد تدخله فى مرحلة المرض النفسي المزمن .

ولنتذكر دائما أن تحقيق الذات يرتبط بالأساس بقدرة الإنسان على تحمل المسئولية على أرض الواقع ومواجهة الضغوط بشجاعة وبمنهج تفكير منظم ومنطقى كما ان المشاركة الفعالة للفرد فى مجتمعه بممارسة أنشطة مختلفة اجتماعية وثقافية ورياضية إلخ تساهم فى تطوير قدراته وملكاته من جانب وبناء مجتمعه المحيط من جانب اخر بما يحقق بالاساس إحساسه بذاته وبمكانته .

المخدرات ممر لبوابة الادمان

المخدرات تمنح الفرد شعورا وهميا بالسعادة والنشوة ثم الهدوء والعزلة عن العالم , فتزلزل الارض من حوله ولا يدرك ماذا يحدث امامه وهو ما يدفعه لتعاطى الجرعة الثانية ولكن بشكل اكبرليدخل من اكبر ابواب الادمان

ويبدأ العقل بكل بهواجسه بالضغط للحصول على الجرعة مهما كلفه الامر ومهما واجه من مصاعب .
الادمان على المخدرات تعزل صاحبها عن المجتمع فيصبح إنفعاليا ويلجأ للسرقة والقتل للحصول على المال اللازم لشراء الجرعة .

الدافع الى الادمان على المواد المخدرة

- قد تكون الاسباب المؤدية للادمان نفسية خالصة حيث اظهرت بعض الدراسات والابحاث ان معظم مدمنى الكحول او الترامادول يعانون مرضا نفسيا او إكتئاب حاد وربما امراض عصبية

- القصور فى شخصيات الافراد تساهم بشكل كبير فى إقبالهم على الادمان فالفرد عند لجوءه للادمان فهو يحاول ان يهرب من واقع او مشكلة ما مما يؤدى الى الامراض النفسية والعصبية.

الادمان على الجنس

ادمان الجنس هو صعوبة فى ايجاد التوازن الداخلى للفرد وفى توجيه حاجات النسان ومشاعره حتى تصبح حاجته النفسية رغبة ملحة لا تقاوم ولا يمكن احتمالها وخارج نطاق التحكم لذلك الامر العظيم امرنا الله سبحانه وتعالى بإجتناب النظرة التى تتسبب فى عملية ذرية تحدث داخل العقل وتمر بالقلب ثم يصدقه الفرج .

مدمنى الجنس اسرى سلوك يعزلهم عن المحيط حيث ان علاقتهم الجنسية المتكررة والخالية من اى ارتباط عاطفى تجعلهم كالحيوانات ومن ثم يتحول الى مرض
 الجنس هو المخدر الوحيد الذى يتعاطاه المدمنون فى بحثهم الذى لا نهاية له عن التنفيس واللهو والارتياح واللذة والاثارة رغم ان العلاقات المتعددة تسبب الافتقار الى الاشباع والادمان وتهدد المدمن بمرض نقص المناعة الايدز
الادمان عادة سيئة يفشل الفرد فى التوقف عنها
الارادة والاصرار والعزيمة اولى خطوات الشفاء وثانيها الاعتراف بأنه فى مشكلة ستدمر حياته ولابد ان يطلب المساعدة واول برامج العلاج هو سحب السموم من جسده والتى ينتج عنها بعض الالام الجسدية البسيطة مع بعض التقيؤ وينتهى بالاسهال

بعض التوصيات التى تساعد على علاج الادمان

يبدأ علاج الادمان الحقيقى عند وصول شخص مدمن إلى مرحلة الرغبة في الحصول على مساعدة والقرار الجدي بالتخلص من إدمان الترامادول يعتبر مرحلة متقدمة وإيجابية للغاية، ولا نبالغ إذا ذكرنا أنها من أهم مراحل العلاج.

عوامل يجب مراعاتها عند التفكير في البرنامج العلاجى :

1 – إيقاف المخدر يجب أن يتم تدريجيًا لتخفيف أعراض الانسحاب.
2 – علاج الادمان  يكون أسهل بكثير إذا كان تحت إشراف طبي مباشر.
3 – الحصول على دعم عاطفي من الأسرة أو الأصدقاء أو شريك الحياة يمثل نقطة قوة.
4 – ينبغي أن يتم عمل بعض الترتيبات الاجتماعية السابقة لبدء العلاج مثل :
الابتعاد عن الصحبة السيئة التي ترتبط بتناول المخدرات.
* ترتيب المسائل الخاصة بإجازات العمل خلال فترة العلاج من الادمان.
* ترتيب الجوانب المادية الخاصة بمرحلة العلاج.
* عدم التردد في الحصول على مساعدة المراكز التطوعية المتخصصة في دعمك.
5 – ينبغي أن يتم عمل بعض الترتيبات الخاصة بـ المصحة العلاجية لعلاج الادمان ، وتشمل الآتي
* تحديد المصحة ومكانها.
* معرفة التفاصيل المادية للعلاج.
* مقابلة الطبيب المعالج لفهم خطة العلاج ومراحله.
* معرفة الفترة التي سوف يتطلبها العلاج.
تمثل الانتكاسات بعد انتهاء مراحل علاج الادمان من المخدرات أقوى المخاطر على المدمن لتأثيرها السلبي على صحته وعلى عزيمته أيضًا؛ حيث إن المدمن في حال حدوث انتكاسة قد يعود للمخدر بشكل أشرس من السابق، كما أن رغبته في العلاج تقل نتيجة فقدانه ثقته في نفسه واعتقاده أنه سوف يضعف مرارًا و تكرارًا.
وتمثل الصحبة السيئة من مدمنين وأشخاص ذوي ممارسات منحرفة البطل الرئيسي لحالات الانتكاس التي يعاني منها مدمنو المخدرات.

 

نشر بواسطة AboRegela

الثلاثاء، 1 يوليو 2014

متاعب علاج الادمان

الإدمان ؟ المشكلة ؟ الحل ؟

  الشبابُ هم عمادُ الأمة، وساعدُها القوي، وعليهم تنعقد الآمال من أجل إدارة الحاضر، وبناء مستقبل أفضل فلا تقاس نهضة الامم بمقدار ما تمتلكه من بترول و تربة خصبة و لا موارد خام وانما تقاس بما تمتلكه من شباب و مدى وعيه وجديته و اجتهاده.

حجم الظاهرة وخطورتها:

- حجم الظاهرة

- أصبحت المخدرات آفة من آفات هذا العصر وتفاقمت تلك الآفة وازدادت انتشاراً في العالم بحيث أن الدراسات والأبحاث على مستوى العالم تؤكد على أن المشكلة في ازدياد رغم الجهود الدولية لمكافحتها حيث أصبحت تجارة المخدرات تمثل المرتبة الثالثة من حيث الحجم أي تشكل ما بين (9-10%) من حجم التجارة العالمية

 -  الأضرار الناجمة عن المخدرات :

   *  الأضرار الصحية : كتآكل ملايين الخلايا العصبية التي تكوّن المخ وما يترتب عن ذلك من فقدان للعقل واضعاف للذاكرة (42 % من) واختلال لللأجهزة التي يتحكم فيها المخ (إتلاف الكبد وارتفاع ضغط الدم ، وانفجار الشرايين ، و فقر الدم الشديد وتكسر كرات الدم الحمراء ،واضعاف القدرة الجنسية بسبب نقصان افرازات الغدد الجنسية )،بالاضافة الى علاقتها بأمراض خطيرة كالالتهاب الكبدي الوبائي، وفيروس فقدان المناعة المكتسبة حيث أن 3 % من المدمنين مصابين ، والإصابة بنوبات صرعية بسبب التوقف عن استخدام المخدرات دون علاج وذلك لاعتماد الجسم عليها
   * الأضرار النفسية : كالقلق والخوف والتوتر المستمر، والشعور بعدم الاستقرار ،والعصبية الشديدة والحساسية الزائدة ، والتوتر الانفعالي
   *الأضرار الاجتماعية : والتي تتمثل في التفكك الأسري ، البطالة ، وتخلف الشباب في التحصيل العلمي والثقافي والتربوي و التسول والسرقة و الدعارة والاغتصاب والعنف ضد النفس وضد الغير،وارتفاع الجريمة في المجتمع ( قرابة 50% من حوادث القتل تكون بسبب المخدرات والكحول، كما أن 1/3 حوادث الانتحار ومحاولاته تكون بين المدمنين، و72 %من حوادث الاغتصاب هي بسبب المخدرات).

-محاربــــة المخــــدرات:

إن مشكلة المخدرات بأبعادها المتعددة مشكلة في غاية التعقيد لذلك فان محاربتها لها علاقة بحل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والنفسية والبيئية والأخلاقية .. ولكل مشكل من هذه المشاكل وزنه الخاص، ويختلف من مجتمع لآخر ومن فئة وطبقة اجتماعية إلى أخرى لذلك فان مكافحة المخدرات تقتضي العمل في مستويات متعددة من أجل القضاء على إنتاجها وتهريبها واستهلاكها.
  ويزداد الاستهلاك عادة مع زيادة العرض ورخص السعر، ذلك أن منتجي المخدرات يطوّرون دائماً أصنافاً جديدة ومخدرات مغشوشة تلبي حاجات المستهلك  حسب امكانياته كذلك تنمو هذه التجارة (تجارة المخدرات)، بسبب زيادة الطلب من قبل المستهلكين،الذين يتعاطونها لأسباب مختلفة : فاما ان تكون نوعا من التمرد أو هروبا من الواقع الاجتماعي او الاقتصادي، أو تعبيرا عن الاستسلام والإقرار بالهزيمة النفسية، وأحياناً لمجرد اقتناص النشوة والسعادة المتوهمة. بل إن كثيراً من الناس ينظرون الآن للمخدرات مثل الكوكايين كوسيلة ترفيه. وعند أشخاص آخرين، لا يزال استعمال المخدرات مجرد تعبيرً عن الضجر من وتيرة الحياة اليومية...


  لذلك فان جهود مكافحة المخدرات لا تخرج عن ركنين أساسيين الأول هو الحد من عرض المخدرات و الثاني هو الحد من الطلب على المخدرات في المجتمع

أ - علاج الادمان من المواد المخدرة

  غالبية المدمنين يعتقدون في البداية بأنهم قادرون على التوقف عن استخدام المخدرات بدون علاج، ومعظمهم يحاولون ولكن هذه المحاولات قد تنتهي بالفشل في الحصول على توقف طويل لأن الاستخدام الطويل للعقاقير المخدرة تحدث تغيرات مهمة في وظائف الدماغ والتي تستمر لفترة طويلة بعد التوقف.

 بالاضافة الى أن الضغوطات النفسية من العمل، أو المشاكل الأسرية، أو المحفزات داخل المجتمع (مثل مقابلة أحد الأفراد الذي كان يتعاطى معهم في الماضي) أو الظروف المحيطة (مثل رؤيةالأدوات،الاماكن، رائحة المخدر) يمكن أن تتفاعل مع العوامل البيولوجية لتأخير الحصول على توقف دائم اذا في كثير من الحالات لا بد للعلاج أن يتم تحت الإشراف الطبى المباشر ،وفى مكان صالح لذلك ، كالمستشفيات المتخصصة حيث يتم علاج كل مدمن بالطريقة المناسبة له حسب الخواص الكيمائية والبيولوجية للمخدر والكمية المتعاطاة وعدد مرات التعاطي وطريقة التعاطي (البلع/التدخين/الحقن/الاستنشاق) وحسب دوافع الادمان (التوتر/الاكتئاب/تسكين ألم...) وقوة بدن المتعاطي وشخصيته .

  ب- مراحل العلاج  من الادمان : 

   لعلاج الإدمان مراحل متتالية :

1) إزالة السموم(Detoxification) :


 وهى مرحلة طبية فى الأساس ،الهدف منها هو مساعدة الجسد على القيام بدوره الطبيعي(التخلص التلقائيً من السموم)، وأيضاً التخفيف من آلام الانسحاب، ثم علاج الأعراض الناتجة عن الانسحاب  (كالاكتئاب، والقلق، واضطرابات  المزاج، التشنجات والهذيان...).

2)  العلاج النفسي والاجتماعي:

 أظهرت دراسة علمية أن خضوع المدمنين للعلاج النفسي السلوكي يقلل تعاطيهم للمخدرات بنسبة 30%

وتنقسم هذه المرحلة إلى ثلاثة مكونات أساسية أولها:

  أ- التأهيل النفسي وذلك :

 - بعلاج السبب النفسي الأصلي لحالات التعاطي ان وجد
 - بالتحصين النفسي عن طريق العلاج الديني، الذي ينصح به الكثير من المختصين، والذي يهدف إلى إعادة تربية المدمن وبناء شخصيته على أساس إيمانه بالله، ومن ثم الاعتراف بينه وبين نفسه أنه ارتكب خطيئة بإمكانه أن يكفر عنها وإن باب التوبة مفتوح على مصراعيه فيبدأ بأداء الواجبات الدينية وعلى رأسها الصلاة والصوم ويحضر جلسات إرشادية جماعية

  ب- التأهيل الاجتماعي :

  وتستهدف هذه العملية إعادة دمج المدمن فى الأسرة والمجتمع ، وذلك علاجاً لما يسمى (بظاهرة الخلع) حيث يؤدي الإدمان إلى انخلاع المدمن من شبكة العلاقات الأسرية والاجتماعية ، وذلك بتدريبه على كيفية اتخاذ القرارات وحل المشكلات ومواجهة الضغوط .
   د- الوقاية من النكسات:
  ومقصود بها المتابعة العلاجية لمن شفى لفترات تتراوح بين ستة أشهر وعامين من بداية العلاج ، مع تدريبه وأسرته على الاكتشاف المبكر للعلامات المنذرة لاحتمالات النكسة ، لسرعة التصرف الوقائي اتجاهها.

 الوقـــايـــــــة من الادمان


   أ- أهميتها :

   إن الوقاية وبناء المناعة الذاتية هي أفضل إستراتيجية لمواجهة المخدرات فهي بالتأكيد خير من العلاج ونتائجها أضمن وأحسن وأسهل وقد قسم الخبراء الوقاية الى ثلاث مستويات :

الوقاية الأولية والوقاية من الادمان والوقاية من التمادي وبالطبع فان أهمها هي الوقاية الأولية التي تتمثل في بناء مقاومة داخلية في الشخص تمكنه من قول "لا" لمحاولة التجربة الأولى للمخدرات

   ب- وسائلها :

  أ-التدخين :

  * إن إدمان النيكوتين هو أوسع انتشارا من جميع أنواع المخدرات والخمور مجتمعة ، وذلك لكثافة استخدام التبغ
  * ان الرفقه السيئة ومحدودية اللذة التي يجلبها التدخين تدفع  بعض المدخنين الصغار إلى البحث عن درجات أعلى من النشوة واللذة. وبزوال الحواجز الأخلاقية والاجتماعية والقانونية يصبح الطفل/ الشاب قابلا لأي عرض يقدم له. وقد قال احد الباحثين الذي أجرى دراسة تتبعية حول تعاطي المراهقين للمخدرات "إن تعلم تدخين السجائر هو تدريب ممتاز لتعلم تدخين الحشيش حيث إن تدخينه  إلى حد ما دائما يبدأ بتدخين السجائر"
  *  قامت كلية لأطباء بريطانية بإجراء مقارنة بين الإدمان الذي يسببه النيكوتين والمواد المعروفة باسم المخدرات . والمذهل حقا أن الباحثين قد وجدوا بدرجة يقينية أن النيكوتين في التبغ لا يقل عن إدمان أعتى المخدرات تسببا للإدمان وهما الهيروين والكوكايين . بل إن بعض الأبحاث تشير إلى أن إدمان النيكوتين أشد من إدمان الهيروين وإدمان الكوكايين . ، فمن بين كل مئة شخص يتعاطون التبغ ، فإن ما بين 85 و 90 % سيصحبون مدمنين له وإذا قارنا ذلك بالخمور مثلا فمن بين كل مئة يتعاطون الخمور فإن نسبة 15 % فقط هم الذين سيصبحون مدمنين لها

  ب- الكحول :    

  كما تدل الدراسات والأبحاث العلمية أن معظم متعاطي الحشيش يبدؤون أولا بشرب الكحول. والاستخدام المزدوج للسجائر والخمر القوي مرتبط بالدخول إلى عالم المخدرات الممنوعة
  ج- الشيشة :
  انتشرت مقاهي الشيشة ذات الطابع الشرقي بشكل مخيف وأصبحت موضة تجذب اليها الشباب والشابات الذين ولسوء الحظ يجدون أنفسهم غير قادرين على الخروج منها بسبب ادمانهم على هذا المخدرالقاتل فحسب المنظمة العالمية للصحة فان كمية النيكوتين في جرعة من الشيشة تعادل علبة كاملة من السيجارة بالاضافة الى ما قد تحتوي عليه من حشيش ناهيك عن أضرارأحادي أكسيد الكاربون المنبعث من الفحم (30 % من الوفيات بسبب التدخين بمصر هي بسبب الشيشة)

3 -   تطوير القدرات الفردية لمقاومة استعمال المخدرات

  - تفهم طبيعة مرحلة المراهقة والتحكم في تلك الرغبات الجديدة التي تعتري المراهق من حب للاستطلاع والمغامرة واثبات الذات والاحساس بالرجولة والقدرة على اتخاذ القرار(وهذا الأمر ممكن بدليل وجود الكثيرين من المراهقين العاقلين والفاعلين)
  - استخدام لغة الحوارمع الآخرين خاصة الوالدين وتحسين العلاقة معهم

  - ترك أصدقاء السوء والبحث عن قدوة حسنة لأن لرفقاء المراهق دوراً بالغا في التأثير عليه بالوقوع في شراك المخدرات، حيث يُعْتَبَرُون الأسرة البديلة عن أسرته، ومثله الأعلى، فآراؤهم وأفكارهم محط اهتمامه، وهم ملاذه في الأزمات وفي مواقف الضعف التي يتعرض لها خاصة عندما يرى أن الأسرة مصدر هذه الأزمات ، وهنا مكمن الخطورة عندما تكون هذه الرفقة من سيئي السلوك، مما قد يقود إلى المخدرات

  - التدرب على الثقة بالنفس واكتساب المهارات الحياتية كاتخاذ القرارات وعدم التسرع ومواجهة المشاكل

( العنف الأبوي/التفكك الأسري/الفقر/البطالة...) وحسن استغلال الوقت وذلك عن طريق الانخراط في نوادي رياضية وجمعيات ثقافية او اجتماعية أو جمعيات الكشافة والجوالة. فبدلا من أن يرى الشباب الحياة مجموعة من المصائد والمكائد، أو المخاطر والمآزق يراها منظومة من الفرص والتحديات والعتبات التي يتجاوزها ويكتسب في كل خطوة قوة أكثر واعتزازا أكثر واندفاعا أسرع نحو آفاق أعلى من الإنجاز

  - حسن التعامل مع وسائل الاعلام

  - تقوية الوازع الديني وتوطين النفوس على تقوى الله وطاعته لأن هذا هو الوازع الداخلي وخط الدفاع الأخير الذى يلوذ به الإنسان عند الضرورة ليواجه شرور نفسه ومغريات الدنيا ووساوس الشيطان بما فيها المخدرات

 * قال تعالى في تحريم الخمر،الذي قاسه العلماء بالمخدرات لأن المقصد من التحريم واحد وهو الحاق الأدى بالعقل والصحة، : " يا أيها الذين أمنوا انما الخمر والميسروالانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون، انما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة، فهل أنتم منتهون" .

 * توعد الله شاربها بالعقاب في الدنيا والآخرة وقال (ص) "كل مسكر حرام، ان الله عز وجل عهد لمن يشرب الخمر أن يسقيه من طينة الخبال، قالوا يا رسول الله ما طينة الخبال، قال عرق أهل النار أو عصارة أهل النار.

 * كما أن الرسول (ص) نفى الايمان عن شاربها " ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن "

- ان محاربة المخدرات أمر معقد للغاية بسبب ارتباطه بالظروف الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والنفسية والعقدية والأخلاقية السائدة..

 - محاربة المخدرات عن طريق تشديد العقوبات على منتجي المخدرات والمتاجرين فيها والمهربين لها وعلى متعاطيها اجراءات مطلوبة لكنها غير كافية

 - يرتبط العلاج من التعاطي أو الادمان بطبيعة المخدروسبب التعاطي ومدى تجاوب المدمن مع العلاج واصراره عليه
 - الوقاية خير من العلاج  لأنها الأسهل والأضمن
 - قناعة وقوة شخصية الشاب هي المحدد الأساسي  لقوله  "لا ولن" أجرب المخدرمهما كانت الظروف والأسباب
 - يعتبرالالتزام الديني والأخلاقي البعد الأهم الذي يساعد على العلاج ويضمن  الوقاية للشاب ويجعله يحبذ رفض فكرة التعاطي ونبذها، وهو أكثر الطرق يسرا لحل المشكلة انطلاقا من تعاليم الدين التي تحرم استعمال الخمور والمخدرات، إلى الممارسات الدينية في دور العبادة التي تزيد مناعة الإنسان ضد مساوئ وأضرار المخدرات.

   *رسالة الى المدمن:

  - لا تقنط من رحمة الله فأبواب التوبة دائما مفتوحة "فقد قال تعالى : "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إنّ الله يغفر الذنوب جميعًا إنه هو الغفور الرحيم" (سورة الزمر) بشرط الاقلاع عن  هذه لمعصية  و العزم على عدم العودة فان لم تستطع فحاول المرة تلو الأخرى مستعينا في ذلك بمن يحب لك الخير حتى تتجاوز هده المرحلة
  - خذ قرارك بعزم منذ هذه اللحظة حتى تتجنب أن تخسر المزيد

   *رسالة الى غير المدمن
   *اياك والتجربة الأولى، أغلق باب الادمان باحكام برفضك المحاولة، فخير لك أن تفقد صديقا على ان تفقد نفسك
   * ساعد أصدقاءك على النجاة ، قال (ص) ."لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه" (رواه البخاري ومسلم )فأنت بذلك ستنجي نفوسا هم أمل هذه الأمة "ومن أحياها فكانما أحيى الناس جميعا"(المائدة)


نشر بواسطة AboRegela

السبت، 21 يونيو 2014

تناول المسكنات



 تناول المسكنات


قالت دراسة طبية، إن «الوفيات الناجمة عن تناول المسكنات تفوق مثيلتها الناجمة عن تعاطي الهيروين والكوكايين مجتمعين».

وأوضح الباحثون، بجامعة "ماكجيل" في كندا، بمعرض أبحاثهم المنشورة في المجلة الأمريكية للصحة العامة، احتلال الولايات المتحدة المرتبة الأولى من حيث معدل استهلاك الفرد من المواد الأفيونية تليها كندا.

وأشارت البيانات إلى أنه في عام 2010، تسببت المسكنات في وفاة أكثر من 16 ألف شخص بالولايات المتحدة وحدها .

وشدد الباحثون على أن مثل هذه الأدوية تتسبب في التخدير البطىء وتبطىء التنفس لمتعاطيها ، إلا أن الأفراد الذين يتعاطون المسكنات والوصفات الطبية عادة يأخذون جرعات أكبر ليشعر بالبهجة، ويمكن أن توقف تنفسهم بفعل الجرعات الزائدة.

وقال "مركز الوقاية ومكافحة الأمراض" إن استخدام أكثر من 12 مليون شخص للمسكنات والوصفات الطبيعة دون استشارة الطبيب في الولايات المتحدة ، وما يقرب من نصف الوفيات جاءت من تعاطي الأفيون وعدد من المسكنات .


كما حذرت دراسة طبية، من أن المسكنات الأكثر شيوعا واستخداما مثل عقار"ديكلوفيناك" قد تزيد من فرص الإصابة بالسكتات الدماغية، والأزمات القلبية بين مرضى القلب.

وكشفت الأبحاث أن المرضى الذين يعانون من مشكلات فى الدورة الدموية، مثل أمراض القلب وهبوط فى عضلة القلب، أو السكتات الدماغية والأزمات القلبية، يجدر بهم التوقف عن تناول المسكنات، من بينها "فولساد" و"روماتاك "وإيكوناك".

وتسخدم الكثير من المسكنات لتخفيف الآلام المزمنة لعدد من الحالات المؤلمة، مثل الصداع النصفى والتهابات النقرص والتهاب المفاصل، بالإضافة إلى تقليل الالتهابات عقب الجراحات.


نشر بواسطة AboRegela

الاثنين، 16 يونيو 2014

تدخين الحشيش خلال مرحلة المراهقة يدمر الذكاء للأبد

نتائج جديدة وخطيرة للغاية بشأن مخدر الحشيش أو الماريجوانا كشفت عنها مؤخرًا صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، حيث أشارت دراسة طبية حديثة أشرف عليها باحثون من المعهد الوطنى لإساءة استعمال العقاقير بالولايات المتحدة الأمريكية أن تدخين مخدر الحشيش خلال فترة المراهقة يحد من مستوى ذكاء ومعامل ذكاء "IQ" هؤلاء الأشخاص مدى الحياة، وهو ما يعد أمرًا خطيرًا للغاية.

وتابع الباحثون أن التأثيرات المدمرة للحشيش تظل آثارها باقية حتى بعد توقف الشخص عن تدخين هذه المادة الخطيرة بعد الوصول لمرحلة البلوغ، لافتين أن المراهقين هم الأكثر عرضة لتلك الأضرار نظرًا لأن أمخاخهم ما زالت فى مرحلة النمو وتتطور بشكل سريع خلال هذه المرحلة، وتزداد حدة هذه الأضرار حال تناول الخمور بجانب الحشيش.

وأضاف الباحثون أن تدخين الحشيش يضر أيضًا بالذاكرة والقدرة على التفكير الناقد وتدوم تلك التأثيرات لأيام طويلة، ولا سيما حال تعاطى الأنواع المتعددة المنتشرة هذه الأيام والتى تُحدث ضررًا كبيرًا للغاية نظرًا لاحتواء بعضها على تركيزات عالية من هذه المادة الخطيرة.


جاءت هذه النتائج بالمجلة الطبية "NewEngland Journal of Medicine"، وكما نشرت على الموقع الإلكترونى لصحيفة "ديلى ميل" البريطانية فى السادس من شهر يونيو الجارى.

نشر بواسطة AboRegela

الثلاثاء، 10 يونيو 2014

برامج علاج الادمان الحديثة




اكثر أنواع الإدمان إنتشارا حسب الترتيب التالي :-

1-الإدمان على العادة السرية في أوساط الطلاب من الجنسين.
2 – يأتي الإدمان على النت والشات في المرحلة الأولى من حيث الإستخدام للأسباب غير العلمية الأكاديمية.
3 – الإدمان على المخدرات ترتيبا من الترامادول و الكبتاجون الى الهيروين والحشيش.
4 – الإدمان على التبغ والشيشة يذداد في أوساط الذكور من الطلاب.

- أنواع الشخصيات العُرضة للإنخراط في الإدمان

الشخصية غير الناضجة:

شخصية إنسان يثور بسرعة، ينفعل لأتفه الأسباب، يضخم الأحداث البسيطة لضيق أفقه. ثم يهدأ ويعتذر، وبعد ندمه يعود فيكرر نفس الأسلوب، ويكون هذا السلوك المميز له.. يلجأ إلى المواد المخدرة ليتحكم فى انفعالاته .

الشخصية السيكوباتية:

شخصية إنسان يحب نفسه فقط ويكره المجتمع، وله سلوك انحرافى وإجرامى، ما دام يخدم أغراضه الخاصة، ولا يشعر بأى ذنب فى إساءاته للمجتمع، لا يخاف ولا يخجل ، عدوانى، مرتشى ، تاجر مخدرات … الخ.

يبداء علاج الادمان في عدة مراحل من أهمها مايلي :-


1- حينما يتم إقرار المريض بنفسه بمشكلة التعاطي.
2- مرحلة التأرجح بأن يبداء الإقلاع وهنا يكون قد بداء في الدخول لمرحلة التداوي الثانية وهنا يكون قد احرز تقدماً ومن أهم أهداف المرحلة الثانية في علاج الإدمان.

أ – تعريف المدمن على كيفية تفادي البيئة التي ‏تشعل رغبته لتعاطي المخدرات .
ب – تعليم المدمن على الإنشغال في سلوك بديل ‏عندما يشعر بالرغبة الملحة في العودة إلى ‏الإدمان.‏
‏ت – مساعدة المدمن على المحافظة على ‏الإمتناع من جميع أنواع المخدرات.‏
‏ث – تشجيع المدمن على المشاركة في النشاطات ‏الصحية .
‏ج – تشجيع المدمن على المشاركة في البرامج التأهيلية التي تساعده على العلاج تعليم المدمن على الانشغال في سلوك بديل ‏عندما يشعر بالرغبة الملحة في العودة إلى ‏الإدمان.‏
‏ح – مساعدة المدمن على تحقيق والحفاظ على ‏الامتناع من جميع أنواع المخدرات
‏خ – تشجيع المريض على المشاركة في النشاطات ‏الصحية شجيع المريض على المشاركة في البرامج التأهيلية التي تساعده على العلاج .
د – مراجعة مردود مؤشرات علاج الإدمان في العالم العربي مفاده أن أدوية معالجة الاعتماد على الكحول والمخدرات يجب أن تكون متوفرة وسهلة الوصول للجميع.
ذ – طلب الخدمة وسهولة الحصول عليها لا ينحصر في مدى زيادة عدد المصحات التي تقدم الخدمة ولكنه يتعداه إلى عوامل أخرى منها جودة الخدمة المقدمة، ومدى معرفة المريض بوجود الخدمة أصلاً وكيفية إجراءاتها والحصول عليها، والمخاوف التي قد تعتري البعض من المساءلة ، أوالخوف من معرفته من قبل الآخرين .
ر – (إزالة التسمم) فهي فقط المرحلة الأولى من العلاج،وهي لا تقدم إلا القليل في عملية التعافي والمتتبع عن كثب للخدمات العلاجية لدينا يلحظ التركيز على الجانب الطبي وسحب السموم أكثر من الجوانب الأخرى التأهيلية (الاجتماعية والنفسية والمهنية واكساب المهارات) وحتى في المعالجة الطبية يلاحظ أن بعض المصحات العلاجية ببعض الدول العربية لا تستخدم بعض المعالجات الطبية التي أثبتت نجاحا في الدول الأخرى، فلقد أثبتت العديد من الدراسات العلمية مدى نجاح وفاعلية علاج المعتمدين على الهيروين عن طريق الميثادون، ففي الولايات المتحدة مثلا هناك ما يعرف ب Methadone maintenance treatment، حيث ساعد هذا البرنامج في توقف نسبة كبيرة من مدمني الهيروين عن التعاطي. إلا أن هذا النوع من المعالجة غير مطبق في معظم مصحاتنا على الرغم من فاعليته، ولا نعلم الأسباب وراء ذلك.



- وبالرجوع الى ما يزيد فرص نجاحنا في علاج الادمان بالدول العربية نحتاج إلى التالي :-


1 – تحسين جودة الخدمات العلاجية المقدمة .
2 – وزيادة عدد المصحات العلاجية وتوزيعها بطريقة عادلة بحيث تخدم جميع من يحتاجها.
3 – السماح للقطاع الخاص بتقديم الخدمات العلاجية لمشكلات الكحول والمخدرات في ظل شروط معينة ، و دعم برامج جماعات الدعم الذاتي مجتمعيا.
5 – إنشاء الدور والمؤسسات التكميلية والمساندة والتي تقدم برامج علاجية إضافية، ومؤسسات للتأهيل وبرامج الرعاية اللاحقة مابعد الخروج من الإدمان .
6 – فيما يتعلق بالخدمات التأهيلية للعاملين ، فعلى الرغم من أن المصحات لدينا تزخر بكم هائل من المتخصصين (مثل الأخصائيين الاجتماعيين، الأخصائيين النفسيين، وأخصائيي العلاج بالعمل) إلا أن هناك الكثير من المعوقات الإدارية والمهنية والفنية والتنظيمية والإجرائية التي تحد بشكل كبير من فاعلية وكفاءة الخدمات التأهيلية الالخدمات التأهيلية وهي ما يحتاجه المريض كي يستعيد قدراته الشخصية والاجتماعية والوظيفية وتقدير الذات .


7 – الوضع في الإعتبار الأول أن المتعاطي للمخدرات يحتاج للبقاء في المعالجة لفترة مناسبة لأن ذلك يعتبر أمراً حاسما في عملية التعافي والخروج بنتائج إيجابية. وتشير الدراسات إلى أن معالجة الاعتماد لا تحدث بشكل فعال إلا بعد 3أشهر من المعالجة على الأقل. ولو نظرنا إلى فترة العلاج لدينا لوجدنا أنها لا تتجاوز أربعة أسابيع على الأغلب، بل أن بعض المرضى يخرجون أو يُخرجون في مدد أقصر من ذلك بكثير.


- تحسين مهارات العاملين في مجال معالجة الإدمان


- إن الناظر إلى واقع الخدمات العلاجية التي تقدم للمتعاطي أوالمعتمد على المخدرات يجد -على الرغم من الجهود المبذولة- جوانب ناقصة تحتاج إلى تدعيم وتكاتف من الجميع . ولذلك جاء هذا المؤتمر ليناقش الخدمات العلاجية ومدى توفرها كما ونوعا، وليناقش جودة مخرجات العملية العلاجية الموجهة للمعتمد على المخدر.

- بالنظر للقوة العاملة من الجنسين في مختلف الدول العربية نجدهم مؤهلين علميا ومهنيا في مختلف التخصصات، ولكن هناك بعض المشكلات التي تعوق أداءهم وارتقاءهم المهني، ومن هذه المشكلات يذكر

 - نقص الدورات التدريبية المتخصصة المستمرة، وإتاحة الفرصة لكافة للمهنيين بالمشاركة في الندوات والمؤتمرات، وربط الترقيات وتقارير الأداء بالتدريب والاستفادة ومدى الاستفادة منه. كذلك تفعيل التدريب على رأس العمل .

نشر بواسطة AboRegela

السبت، 31 مايو 2014

اهم اسباب تعاطى الشباب فى مصر للمخدرات

drugs-addiction-in-egypt

 من اهم اسباب وملامح تعاطى الشباب فى مصر للمخدرات هى 

1- انخفاض ملحوظ فى سن التعاطى ليصل الى مرحلة الطفولة ويبدأ من 10 سنوات بينما كان فى السابق 30 عاما
 2- غياب الدور الحقيقى للوالدين وانعدام الرقابة ويدل على ذلك ان اكثر من 80% من المدمنين يعيشون مع الاسرة فى بيت واحد فى اشارة صارخة على تهميش دور الاب والام
 3- هناك علاقة وثيقة بين التدخين و تعاطى المخدرات حيث إن 99% من المدمنين يدخنون السجائر من بينهم 20% يدخنون اكثر من 40 سيجارة يوميا على اقل تقدير
 4- اضطراب الشخصية والانسياق وراء اصدقاء السوء "خد سيجارة حتبقى راجل"
 5- الرغبة فى التجربة وحب الفضول والاستطلاع
 6- وقت الفراغ والمشاكل الاسرية اسباب رئيسية للانخراط فى مشكلة الادمان والمخدرات
 7- برشام الترامادول الاشهر فى مصر وتليه مشتقات القنب والمورفينات والمهدئات والمنشطات كما ان ادمان الترامادول بين شباب مصر تعد ظاهرة جديدة لم يعرفها المجتمع المصري من قبل كما انها تتطلب مصحات متخصصة فى علاج الادمان على الترامادول لخطورة اعراضه الانسحابية

المعتقدات الخاطئة لتعاطى المخدرات

-  زيادة القدرة البدنية والعمل لفترات أطول
-   نسيان الهموم ووهم التغلب على المشكلات
-   مكافحة الاكتئاب والقلق والتوتر
-   خفة الظل والتجاوب مع الغير "الاصطباحة"
-    الجرأة والابداع

  لامانع من خوض التجربة ومستحيل ابقى مدمن
   لا مانع من كون احد اصدقائى مدمنا

مراحل علاج المخدرات ؟

- سحب الدواء من جسم المريض، ثم إعادة تأهيله تحت المتابعة الطبية، وقد يستغرق ذلك وقتاً طويلاً.
 - الامتناع مدى الحياة عن تناول الدواء الذي سبب الإدمان بعد انتهاء المعالجة.
 - العلاج النفسي والدعم للمريض.
 - تعويض المريض بالفيتامينات خصوصًا أنه يصاب بنقصها.
 - الرقابة على صرف الأدوية المخدرة والمسكنات ومنع الصيادلة من صرفها من دون وصفة طبية.

نشر بواسطة AboRegela

الأربعاء، 23 أبريل 2014

التأثير النفسي و الصحي للمخدرات


  التأثير النفسي و الصحي للمخدرات

  التأثير النفسي و الصحي للمخدرات

الشخص المصاب بالاكتئاب يستخدم مخدرات تسبب له الإحساس بالرضا والسرور والتعالي فى حين أن الشخص الذي يعاني من التفكك الداخلي في الذات واضطراب في العلاقات بالآخرين أو في الوجدان والمشاعر وهو ما يعرف بالشخصية الفصامية يفضل المخدرات التي تساعده على إعادة الانتظام والإحساس بالواقع

علاج ادمان المخدرات

ادمان الكحوليات


 تجعل المتعاطي أكثر عدوانية خاصة على النساء والأطفال، كما تفقده القدرة على التوازن والنطق السليم  كما أنه لا يستمتع جنسيا وبعد فترة من التعاطي تدخله في حالة من الهلوسة المصحوبة بالشعور بالإكتئاب.وربما يؤدي به الحال إلى أن يرتكب جرائم جنسية دون أن يشعر،وتزداد خطورتها إذا أعطيت مصحوبة بمواد مخدرة كالهيروين أو مع مضادات الكآبة أو مع المهدئات .


ادمان المهبطات


الرغبة في النوم والنعاس.

ارتخاء الجفون ونقص حركتها.

حكة بالجسد.

اصفرار الوجه.


ازدياد العرق.


احتقان العينين والحدقة.


الشعور بالغثيان.


اضطراب الدورة الشهرية عند النساء.


انخفاض كميات السائل المنوي.


الإصابة بالزهري و الإيدز و الكبد الوبائي نتيجة استخدام إبر ملوثة.


ادمان المنومات


ومن الآثار السلبية لإدمانها على المدى الطويل تقليل الحركات المعدية والمعوية وتناقص إفرازاتهما، وهي في هذه تشبه آثار الأفيون وعلى الجانب النفسي تظهر على المدمن ميول عدوانية، وفي حالة الإقلال من الجرعة فإن المدمن يصاب بالخوف ورعشة في الأطراف، وارتفاع درجة الحرارة وسرعة النبض و الغثيان و القيء المتكرر، ثم تأتي مرحلة المغص الشديد و الارتعاشات الشبيهة بارتعاشات الصرع .


ادمان المهدئات


ويؤدي إدمان هذا النوع من المهدئات إلى الاعتماد الفسيولوجي والسيكولوجي،
وإن كانت أعراض الانسحاب منه أخف وطأة من غيره من المواد المخدرة .

ادمان المنشطات الطبيعية


تظهر عليه اضطرابات سلوكية من أهمها الأخاييل Hallucinations بكل أنواعها السمعية و البصرية و اللمسية.
فيشعر المدمن بأن كل ما يحيط به يتحرك، وبأن حشرات صغيرة تزحف على جلده وتخترقه،
فيحكه حكا شديدا بل يصل به الأمر إلى استخدام الإبر أو الدبابيس لإخراج هذه الحشرات من تحت جلده.


ادمان المنشطات التخليقية


يسبب استعمال هذه العقاقير حالة من الهبوط والكسل والشعور بالتعب تعقب الشعور بالنشاط الذي حدث للمتعاطي،
وأحيانا تصل نتيجة إدمان هذه المنشطات إلى حالة من انفصام الشخصية أو إلى الجنون.


ادمان المهلوسات: (الحشيش )


- ارتعاشات عضلية.


- زيادة في ضربات القلب.


- سرعة في النبض.


- دوار.


- شعور بسخونة الرأس.


- برودة في اليدين والقدمين.


- شعور بضغط وانقباض في الصدر.
- اتساع العينين.


- تقلص عضلي.


- احمرار واحتقان في العينين.


- عدم التوازن الحركي.


- اصفرار في الوجه.


- جفاف في الفم والحلق


- قيء في بعض الحالات.

تسعة اضرار تسببها ادمان المخدرات :

  1. الاضرار بالصحة : حيث ثبت علمياً ان العديد من الامراض مرتبط بتعاطي الخمور والمخدرات كسرطان البلعوم ، والحنجرة والفم والمريء ، وكذلك السل والجلطة ، والاخطر من ذلك كله مرض نقص المناعة المكتسبة " الايدز " .
  1. الامراض النفسية والعقلية
  1. الاضرار الاقتصادية : سواء على مستوى الاسرة أو المجتمع أو الدولة .
  1. الاضرار الاجتماعية : يعتبر الادمان وراء الكثير من الاضطرابات الاخلاقية في المجتمع وبالتالي فانه كلما ازداد عدد الجرائم الاخلاقية ، كلما دل ذلك على ادمان المخدرات والمسكرات ، فالمخدرات تذهب هيبة الانسان وكرامته في أعين الناس ، وتوقع النزاع والخصام بين أفراد المجتمع فتنعدم مروءة المدمن وشهامته ، وتسوء اخلاقه .
  1. تقويض المجتمع : حيث تقذف المخدرات بالاولاد والشباب الى حياة التشرد والتسول والفساد
  1. انتشار الجرائم
  1. كراهية العمل وعدم الشعور بالمسؤولية
  1. إفساد الغريزة الجنسية
  1. اضرار دينية وخلقية : فمتعاطي المخدرات يغضب الله ، وهذا يشتمل على ضرر في دين المرء وعقله ، فيفقد المدمن والمتعاطي الغيرة والحمية وتورثه المخدرات النسيان وقلة الحياء .

علاج الادمان على المخدرات

.تقديم توعية للشباب على أساس علمي مدروس ضد أضرار المخدرات.
  .العمل على شغل أوقات الفراغ لدى الشباب
.توعية الشباب المبتعث بقصد السفر والدراسة بأضرار وأخطار المخدرات.
.تضمين المناهج المدرسية اخطار المخدرات.
.تشهير بالمهربين وتطبيق حكم الشرع فيهم.
.تقديم العلاج الطبي و النفسي والإجتماعي لمدمني المخدرات.

نشر بواسطة AboRegela

الجمعة، 11 أبريل 2014

المصحات المتخصصة لعلاج المدمنين


 المصحات المخصصة لعلاج المدمنين

 المصحات المتخصصة لعلاج المدمنين


المصحات المتخصصة لعلاج المدمنين والتي نصت القوانين الخاصة بالمخدرات على إنشائها لإيداع المدمنين بها المدد اللازمة لشفائهم من الإدمان والتي بدونها يتعذر مواجهة هذه المشكلة.

وقد تبين عدم وجود بيانات عما يوجد من مصحات علاج الادمان على مستوى العالم العربي لا من حيث عددها أو نظام العمل فيها ولا من حيث طرق العلاج المتبعة فيها أو عدد المتعاملين معها ونسبة الذين نجح معهم العلاج وذهبت جهودهم سدى للحصول على أي بيان منها سواء من جامعة الدول العربية أو من صندوق الإدمان.

فى بداية الاهتمام بمكافحة المخدرات وتعاطيها وإدمانها كان ينظر إليها كما ينظر إلى الجراثيم والميكروبات التى تهاجم الناس وتصيبهم بالمرض فبدا الأمر وكأن المتعاطي إنسان لا إرادة له استدرجه تاجر المخدرات وأعوانه حتى جعلوه يدمنها فلما انفق كل ما يملكه عليها تحول إلى مروج لها يغرر بالناس كما غرر به.

وهذا ليس صحيحا إلا فى حالات قليلة للغاية، أما فى الغالبية العظمى من الحالات فإن تعاطي المخدرات وما تبعه من إدمان كان عملا واعيا أقدم عليه الشخص عن علم واختيار وبإرادة كاملة لا ينتقص منها أن يكون قد تأثر بعوامل نفسية أو اجتماعية.

ونتيجة لهذه النظرة الضيقة إلى المخدرات وجهت الحكومات ومؤسساتها على اختلافها اهتمامها إلى الأشخاص الذين يجلبون المخدرات والذين يتجرون فيها فشددت عقوباتهم المرة تلو المرة، لعل ذلك يثنيهم عن جلبها والاتجار فيها ولم تنس المتعاطي والمدمن، فشددت العقوبة المنصوص عليها فى القانون بالنسبة لهما أيضا كي يفيقا ولا يدعا هؤلاء وأولئك يخدعونهما أو يغررون بهما.

وهكذا فات الحكومات أن تدرك أن تشديد العقوبات، سواء بالنسبة للجالبين والمهربين والتجار، أو بالنسبة للمتعاطين والمدمنين لا يكفى بذاته لمنع الفريق الأول من جلب المخدرات والاتجار فيها ولا لصرف الفريق الثاني عن تعاطيها وإدمانها.

علاج ادمان المخدرات


يشترى المدمنين المخدرات بالأسعار التى يحددها التجار ومن قبلهم المهربون والجالبون فيحققون لهم الأرباح الطائلة التى تشجعهم على الاستمرار فى هذه التجارة. وهو ما رأت الحكومات أن تشديد العقوبة من شأنه أن يجعلهم يفيقون فينصرفون عنها ويكفون عن شرائها ونسيت أن هذا إن صح بالنسبة لمن يتعاطون المخدرات التي لا تحدث إدمانا فإنه لا يصح بالنسبة للمخدرات التى يؤدي تعاطيها إلى الإدمان والذين لن تخيفهم العقوبة مهما كانت شديدة لأن حالة الإدمان تجعلهم يستخفون بكل شىء.

وبالتالى فإن الطلب سيبقى وسيقوم التجار بتلبيته مهما كانت المخاطر التى سيعوضونها برفع الأسعار وهم على ثقة من أن المدمنين لن يستطيعوا التوقف عن الشراء وإنما سيبذلون أقصى ما في وسعهم من الجهد للحصول على المال اللازم للشراء. أما إذا افترضنا عجز التجار عن توفير "الصنف" فإن ذلك لن يجعل المدمن يتوقف بل سيعمل من جانبه للحصول على البديل الذى قد يكون أشد ضررا من النوع الذى أدمنه.

الحكومات لم تتمكن من إنشاء مصحات خاصة لعلاج المدمنين واكتفت بفتح أقسام ألحقتها بالمستشفيات الحكومية يتردد عليها عدد قليل من المرضى المدمنين الذين تحالف ضدهم الإدمان والأمراض على اختلافها وكبر السن.


مصحات علاج ادمان فى مصر

نشر بواسطة AboRegela

الجمعة، 28 فبراير 2014

علاج مرض الادمان


احدث طرق علاج الادمان من المخدرات
احدث طرق علاج الادمان من المخدرات

مرض الادمان

الادمان هو التشوق للاشباع الفورى والاصرار على تجاهل العواقب والنتيجة لفترات طويلة وخروج السلوك بعيدا عن السيطرة ويصبح نمط من التدمير الذاتى واحساس مستمر من الذنب والخجل والميل دائما الى السرية وتبرير دائم لحاله الاكراه والمواصلة على التعاطى

تعريف اخر للادمان

يعرف الادمان بانه حالة جسمية او نفسية او الاثنتين معاً،لمادة ما بحيث يشعر المدمن برغبة قهرية لتناول تلك المادة كما انه يضطر لزيادة الجرعة المتناولة بين مدة وأخرى، لكي تؤدي المادة الغرض المطلوب.

وبدون تناول المدمن للمادة فانه يعاني من آلام جسدية أو نفسية، اذا حاول الامتناع او الاقلال من تناولها، كما انه يفقد تكيفه الأجتماعي، فينطوي على ذاته، فاقداً حيويته الاتصالية مع عائلته، منعزلاً عن الناس والعالم

 ما أعراض الادمان؟

- من أهم أعراض الادمان التغير في السلوك والميل الى العزلة والسهر طوال الليل والنوم طوال النهار وعدم الذهاب الى العمل وتدهور التحصيل الدراسي بالنسبة للطلبة، مع التدخين بشراهة وقلة الشهية، وبالتالي انخفاض الوزن.

 وغالبا ما يلحظ حرق الشخص لملابسه بالسجائر من دون شعور ووجود أشياء غير عادية في سيارته أو غرفة نومه مثل ليمونة أو فنجان قهوة أو حقن لأنها أدوات تستخدم في التعاطي.

 كيف تكتشف المخدرات؟

- بعد التعاطي، يمكن اكتشاف المخدرات في الدم لفترة تتراوح من 6 الى 8 ساعات، بينما تكتشف في فحص البول حتى فترة ثلاثة أسابيع وبما ان الشعر ينمو بمعدل 1 سم كل شهر، فاذا حصلنا على شعرة طولها 10 سم، يمكن كشف تاريخ تعاطي المخدرات خلال مدة عشرة الأشهر السابقة.

طريقة جديدة لعلاج الادمان 

  تتلخص في اجبار الجسم كيماويا على طرد المخدر من الخلايا واستخلاصه منه خلال ساعات تحت تأثير مهدئ عام حتى لا يشعر المريض بالآلام الانسحابية التي يعاني منها أثناء العلاج بالطريقة التقليدية، وفي خلال ذلك يتم تكسير المخدر والتخلص منه.

إن أكثر من %50 من المرضى المدمنين يهربون أثناء العلاج بالطرق التقليدية، ولا يستطيعون الاستمرار حتى يتم شفاؤهم تماما من المخدر بسبب الآلام التي يعاني منها المريض أثناء عزله لبضعة أسابيع حتى ينسحب المخدر من جسمه بالتدريج، التي تظهر في صورة آلام بالمفاصل والعظام مع صداع وقيء واسهال ومغص وعدم قدرة على الحركة، مما يستهلك ارادة المريض وعزمه على العلاج، خاصة اذا كان ضعيف الارادة.

 الطريقة الجديدة لعلاج الادمان تبدأ بدراسة حالة المريض الطبية والتأكد من صلاحيته لهذه العملية (ويقصد بذلك عدم وجود امراض بالقلب أو غيره) وهذا لا علاقة له اطلاقا بنوعية المخدر أو فترة التعاطي، فهو يدخل ذلك ضمن محظورات اجراء العملية.

ولا يتم أخذ أو اعطاء المريض أي دم حيث هناك اعتقاد خاطئ بأن التخلص من المخدر يكون من خلال تغيير دم المريض وهذا لا أساس له من الصحة.


كيف تتخلص من ادمان المخدرات عبر هذه التوصيات :

غالبا ما يشعر المدمن باليأس، سواء كان مادة مخدرة او مادة دوائية عقاقيرية او حتى سلوكا مسيطرا عليه فما الحل؟


- الشفاء والتخلص من الادمان ممكن ان اتّبع القنوات السليمة في العلاج والتزم بالتعليمات التي يصدرها له الأطباء المتخصصون. وأول خطوة هي المبادرة بدخول المدمن طوعا الى مركزعلاج واعادة تأهيل الادمان.

وتشير الدراسات الى ارتفاع نسبة الشفاء وعلاج الادمان مع انخفاض نسبة الانتكاسة عند من لديهم الارادة والرغبة الصادقة، بينما ترتفع نسبة الفشل فيمن غصبوا على دخول المصحات.لذا، يعتبر توافر الدافع والرغبة الحقيقية من قبل المدمن امرا مهمًّا للتغلب على ادمانه.

 يجب قصد مركزعلاج متخصص للادمان لتنفيذ خطوات العلاج بحزم وجدية. ويعتمد نجاح علاج المدمن على العديد من العوامل، من أهمها نوعية المواد المخدرة ومدة تعاطيها ومدى الرغبة في علاج الادمان وطبيعة شخصية المدمن وقدرته على الضبط الذاتي والصبر.

 

cycle-of-addiction-infographic

نشر بواسطة AboRegela

الأحد، 26 يناير 2014

الإرشاد ومجموعات الدعم احد طرق علاج الادمان الحديث

الإرشاد ومجموعات الدعم احد طرق علاج الادمان الحديث
الإرشاد ومجموعات الدعم احد طرق علاج الادمان الحديث


في حالات عديدة، هناك سلسلة من القضايا المعقدة تكمن وراء إدمان المخدرات، وفي بعض الأحيان تكون هذه الأسباب واضحة وظاهرة للعيان، ولكن في أحيان أخرى قد تكون هذه الأسباب خفية، أو قد تكون مكبوتة كليا، وبالإضافة إلى ذلك، قد يكون الإدمان نفسه قد أدى إلى تطور أو تفاقم العديد من القضايا العقلية، والاضطرابات النفسية.

وتعد جلسات الإرشاد ومجموعات الدعم طريقتين علاجيتين هامتين، يمكن استخدامهما بجانب برنامج علاج الادمان الأكثر شمولاً لمخاطبة هذه القضايا، ومساعدة المريض على التعامل معها والتغلب عليها.

ويعتمد مستوى الإرشاد إلى حد كبير على الفرد، ومشكلاته، ودرجة الإدمان التي وصل إليها، وفي بعض الحالات، فإن الاقتصار على العلاج الكلامي البسيط، قد يكون كافياً لمساعدة الفرد على تحقيق تكيف أفضل مع الإدمان، والتأهيل المترتب عليه، ولكن قد يكون الإرشاد النفسي المتخصص المهنى، أكثر ملاءمة بالنسبة للأفراد ذوي المشكلات الأكثر خطورة وتعقيدا، ويناسب هذا الخيار المدمنين المتعاطين بكثافة لفترات طويلة، ذوي عادات التعاطي لعقاقير متعددة، وبالأخص معتادي تعاطي عقاقير الهلوسة.

وقد تكون مجموعات الدعم المنتظمة مفيدة جداً بجانب الإرشاد، والعلاجات التأهيلية الأخرى، لأن قدرة أفراد المجموعة على مناقشة صعوباتهم، والتقدم الذي أحرزوه، يحقق نتائجا علاجية كبيرة، ويمنح طريقاً للدعم الوجداني، الذي هم في أمس الحاجة إليه، وقد يؤدي الاستماع إلى القصص التأهيلية للآخرين أيضا إلى زيادة الإلهام، والدافع لدى المدمن نحو الشفاء والخلاص.

ومن خلال مخاطبة هذه القضايا التي تؤدي إلى سلوك البحث عن المخدرات وسبل علاج الادمان ، والتعامل معها، يمكن للإرشاد ومجموعات الدعم، مساعدة الأفراد على الإقلاع عن التعاطي، والاستمرار على ذلك.

نشر بواسطة AboRegela

الخميس، 23 يناير 2014

الاكتئاب

 الاكتئاب النفسي


الاكتئاب النفسي هو أحد أكثر الأمراض النفسية انتشاراً في الوقت الحالي وتؤكد الدراسات العلمية ارتفاع نسبة حدوثه في المستقبل، وهو المرض الذي يؤثر بطريقة سلبية على طريقة التفكير والتصرف، ويصاب بالاكتئاب الذكور والإناث على حد سواء، الصغار والكبار والمسنين لا يفرق بين مستوى التعليم والثقافة ولا المستوى المادي، الجميع عرضة للإصابة به.

‏لحسن الحظ أن الاكتئاب النفسي من الأمراض التي يمكن علاجها ، أغلبية المرضى (80 – 90%) من الذين يواظبون على العلاج الموصوف لهم يتم شفاؤهم بنسب عالية، ولكن من مشاكل الاكتئاب التعرف عليه وعندئذ يجب التوجه إلى الطبيب لتلقي العلاج في الوقت المناسب حيث إن التأخر في استشارة الطبيب يكون له توابع سلبية على سير الخطة العلاجية فقد تحتاج الحالة إلى فترة أطول من العلاج أو كمية أكثر من الأدوية مع التعرض لنكسات في حالة عدم المواظبة على العلاج ومن أخطر أنواع الاكتئاب النفسي عندما لا يشعر الإنسان أنه مريض ويحتاج إلى استشارة الطبيب فغالباً ما يعاني الإنسان من الاكتئاب ولكنه يستمر في حياته يتصرف بطريقة سلبية ويفكر في أفكار سوداوية وينعزل عن الناس أو حتى يفكر في إيذاء نفسه أو المحيطين به.

‏الاكتئاب حالة من الحزن الشديد وبدون سبب محدد فالفرق بين الاكتئاب والحزن أن الاكتئاب يكون كما قلت حزناً لسبب محدد وأكثر ديمومة أما الحزن فيحدث لسبب محدد بذاته.

‏ما هي اعراض الاكتئاب ؟


أعراض الاكتئاب عديدة ومن أهمها فقدان الوزن وفقدان الشهية في الكثير من الحالات، وفي نسبة أقل من الحالات تظهر فيها أعراض الاكتئاب على شكل شره نحو الطعام وزيادة الوزن وبالطبع فإن هذه الأعراض تختلف من شخص إلى آخر ومن أعراضه إهمال النظافة الشخصية والنشاطات والعلاقات الاجتماعية والهوايات والتفكير بالانتحار والشعور بالدونية وسيطرة الأفكار السوداوية والتوجس وهو التوقع بحدوث أمور سيئة، كما تتولد لدى مريض الاكتئاب حالة من التوتر والشعور بالقلق واذا كان المريض متزوجا يصبح لديه عدم القدرة على الاستمتاع بالعلاقة الحميمة مع زوجته كذلك عدم القدرة على الشعور بالفرح والرغبة بالبكاء علاوة على كثرة الشكوى من وجود أعراض جسمانية يعاني منها ، وتجدر الإشارة إلى أنه يجب أن تستمر أعراض الاكتئاب لمدة معينة وكافية حتى نقول أن الشخص مصاب باكتئاب كأن تستمر مدة الاكتئاب شهرا مثلا وأن تظهر لديه أكثر من علامة من علامات الاكتئاب التي ذكرتها سابقا ، فمثلا إذا كان عند الشخص حالة من عدم الإقبال على الأكل، وبعد اسبوع لم يستطع النوم وبعد أسبوعين طاردته الأفكار السوداوية فهذا ليس معناه أنه مصاب بالاكتئاب فيجب أن يكون هناك تلازم في الأعراض لنقول أن ‏الشخص مصاب بالاكتئاب، كما أن للاكتئاب درجات ففي البداية يكون الاكتئاب خفيفاً ثم يشتد أكثر فأكثر، وهناك الاكتئاب النفسي، و الاكتئاب العقلي، واكتئاب ردة الفعل وهو الاكتئاب الذي يحدث نتيجة للتعرض لظروف خارجية، فمثلا إذا فقد شخص إنساناً غالياً عليه فتتولد لديه حالة من الحزن تبدأ بالتلاشي شيئا فشيئا في الظروف الطبيعية، ولكن بعض الناس تتولد لديهم حالة من الحزن مبالغ فيها من حيث الفعل ومن حيث المدة وهذا هو اكتئاب ردة الفعل.

هل يمكن اعتبار مرض الاكتئاب من امراض العصر ؟


الاكتئاب منتشر عند النساء ضعف الرجال، ومازال الفرق كبيراً،
‏ولكن نسبة الفرق بدأت تقل في السنوات الأخيرة، ولعل تعرض المرأة للضغوط الحضارية والاجتماعية ومتطلبات الحياة وتعدد الأدوار يجعلها أكثر عرضة للاكتئاب، خاصة في ظل التطور الذي بدأت تعيشه المرأة في السنوات الأخيرة مثل خروجها إلى العمل ومشاركتها في الحياة المهنية بالإضافة إلى الدور الذي تلعبه كزوجة وأم كلها عوامل ساهمت في اصابة المرأة بالاكتئاب أكثر من الرجل، فالرجل إلى حد ما يمكن القول أنه لا يعاني من معضلة تعدد الادوار التي تعاني منها المرأة.

ما الذي يدفع الانسان إلى الاصابة بالاكتئاب ؟


‏لعل من أهم الأسباب وراء الإصابة بالاكتئاب وندرة الفرص وشدة التنافس وانتشار الأمراض، وشعور الإنسان بالتهديد والخطر من الظروف التي تحيط به كحوادث السيارات والاوبئة والأمراض الفتاكة والمميتة، ففي الماضي على سبيل المثال كان مرض ما يهلك الآلاف، ولايدري او يسمع به أحد، ولكن مع تطور وسائل الاتصال والإعلام أصبح الإنسان ‏أكثر وعيا واطلاعا على ما يحدث حوله مما يدفعه إلى الشعور بالقلق و الاكتئاب ، ففي ايامنا هذه ما يحدث في كوبا مثلا ‏يصل الينا هنا في نفس الساعة والدقيقة، إن 80% ‏من حالات الاكتئاب تستجيب للأدوية المضادة للاكتئاب فالنواقل العصبية هي المسؤول الرئيسي عن الإصابة باكتئاب فحدوث الاضطراب في النواقل العصبية بالإضافة إلى ضغوط العوامل البيئية والنفسية كلها مجتمعة تؤدي إلى الاكتئاب، كما أن المرأة أكثر استعدادا من الناحية البيولوجية للاصابة بهذا المرض، فالمرأة التي تعاني من الاكتئاب تعاني أيضا اضطراباً في الدورة الشهرية، فهناك ارتباط وثيق بين الحالة النفسية والحالة الجسمانية، فالاضطراب النفسي يقود إلى الاضطراب الجسمي والعكس صحيح.

ما طبيعة الفحوص المخبرية والسريرية التي تقومون بها كاختصاصيين نفسيين للكشف عن المرض ؟

‏بالطبع هناك عدة فحوص، ومنها فحوص للغدة الدرقية للنواقل العصبية، وهناك اختبارات نفسية يقوم بها علماء النفس المتخصصون عن طريق مجموعة من الأسئلة للتعرف على درجة الاكتشاف.

ما هي الأعراض الجسدية المصاحبة للاكتئاب ؟


من أهم الأعراض الجسدية التي تظهر على مريض الاكتئاب زوغان في العينين، الشعور بالاجهاد والارهاق، حيث تستيقظ المرأة من النوم وتشعر أنها قد بذلت جهداًَ كبيراً . أيضا الشعور بعدم الرغبة بالنهوض أو عدم القدرة على النوم واهمال النظافة الشخصية كالشعر والاظافر واللبس.

لقد ذكرت أن هناك مجموعة من الأسئلة تسأل للمريض للكشف عن مرض الاكتئاب الذي يعاني منه ؟

‏ليس هناك سؤال واحد أو اختبار واحد، فنحن نعتمد كمختصين على الملاحظة الشخصية ولا اقصد بها الملاحظة العابرة ولكنها ملاحظة مقننة أي أن هناك أسئلة معينة في ذهني بناء على الملاحظة العميقة والمتفحصة للأمور أقوم بتوجيهها إلى المريض مع ملاحظة طريقة الكلام ونبرة الصوت ومظهر الاظافر والشعر اضافة الى دراسة تاريخ الحالة ومما تشكو وهل هناك محاولات سابقة للعلاج، وهل ظهرت في الاسرة حالات مشابهة، وبعد محاولة الاجابة عن كل هذه الاسئلة بالاضافة الى نتائج التحاليل المخبرية نحاول أن نصل إلى التشخيص الصحيح، فالطبيب النفسي يعمل على جمع التفاصيل للوصول الى صورة نهائية ومتكاملة للمرض.

ما هي الطريقة التي تستخدم في علاج الاكتئاب ؟


‏هناك أمور واضحة، فالمعالج النفسي لا يحتاج أكثر من نصف ساعة حتى يعرف مما يشكو المريض، أنا شخصياً اطلب من المريض اجراء عدد من الفحوصات والتحاليل المخبرية والنفسية للتأكد من وجود المرض وتحديد درجته، فمهنتنا تختلف عن باقي المهن فنحن نتعامل ‏مع بشر، واحتمالات الخطأ يجب أن تكون في أضيق الحدود، فأقوم بعملية التشخيص الأولي ووصولا إلى عملية التشخيص النهائي، خاصة أن كثيراً من الاضطرابات النفسية والعصبية لها أعراض متشابهة، فمن الضروري تحري الدقة، كما أن العلاج يختلف من شخص إلى آخر، أن أفضل أنواع العلاج هو العلاج الشامل وهو عن طريق النظرة الشاملة ودراسة النواحي البيولوجية والنفسية والاجتماعية، بالإضافة إلى وصف مضادات الاكتئاب، كما نقوم بتدريب المريض على اتقان بعض سلوكيات الحياة وتنمية قدراته النفسية وزيادة ثقته بنفسه . كما أطلب من المصاب بالاكتئاب ممارسة رياضة المشي .

ما المضاعفات المحتملة التي تصاحب الاكتئاب ؟ وهل يمكن أن يدفع الاكتئاب صاحبه إلى الانتحار ؟

‏ليست كل حالة اكتئاب مصيرها الانتحار، وإلا وجدنا أكثر من نصف الناس قد حاولوا الانتحار ولكن من المضاعفات المصاحبة لمرض الاكتئاب والهستيريا الافراط في الوزن أو النقص الشديد في الوزن ‏وسوء التغذية واذا كان المريض امرأة فإنها تهمل بيتها وزوجها وواجباتها العائلية والمنزلية، وتجدر الاشارة إلى أن مرض الاكتئاب يمكن أن يكون عارضاً رئيسيأ أي هو المرض الرئيسي الذي يعاني منه الإنسان، ومن الممكن أن يصاب المريض ببعض الأمراض مثل الانفصام والقلق ومرض الزهايمر والتي يصاحبها شعور المريض بالاكتئاب.

‏ما أكثر الفئات العمرية عرضة للاصابة بالاكتئاب ؟

إن الاكتئاب يمكن أن يصيب كل الاعمار حتى صغار السن، ولكنه يكثر عند كبار السن.

‏ما احتمالات أن يعاني المريض من أعراض الاكتئاب بعد أن كان قد شفي منه ؟

ليست لدي نسبة معينة حول حالات عودة الاصابة بالمرض، ولكن يمكن القول أن الاحتمال كبير، فمثلا إذا كان الشخص معدته هي نقطة ضعفه، فإذا أحس بالمرض فسوف يشعر رأسا بألم في معدته، كذلك الحال بالنسبة لمريض الاكتئاب اذا شعر بالضغوط تحاصره فإنه سوف يشعر بأعراض الاكتئاب مرة أخرى.

‏كيف يجب أن يتم التعامل مع المريض من قبل معالجه ومن قبل عائلته وذلك لمساعدته على تخطي الاكتئاب ؟

إن مريض الاكتئاب ليس مريضا عقليا، فهو واع لما يحدث حوله، ومن الضروري أن تحترم عائلته إنسانيته ورغباته، ولكن الحال تختلف في بعض حالات الاكتئاب التي يكون فيها المريض هو الطفل وهنا نطلب من الاهل ضرورة مراعاته والاهتمام به، وايضا اذا كان المريض من كبار السن فيجب الاهتمام به ورعايته وأن يحتووه لأن المريض بالاكتئاب تصيبه نوبات من العصبية، فنحن نقوم بتثقيف الأهل والتي تعتبر من الخطوات الهامة في علاج المريض، وذلك بتعريفهم بالمرض وأعراضه وأن يقفوا بجانبه حتى يجتاز المحنة التي يعيشها ، ومن الضروري ألا يعرضوه إلى التعايش مع مشاكل طويلة المدى مما يسبب له القلق والتوتر والاحباط اي توفير الظروف البيئية والنفسية والاجتماعية المناسبة والمريحة التي تساعده على استعادة القدرة على مواصلة حياته بشكل طبيعي.

ما النصائح التي توجهينها للوقاية من الاكتئاب خاصة في ظل الظروف الصعبة والمسئولية الكبيرة الملقاة على عاتق الإنسان ؟

‏من المهم جدا أن يعتمد الإنسان طريقة التفكير الايجابي كأسلوب من أساليب الحياة وأن يهون الأمور على نفسه ولا يحملها أكبر من طاقتها، فلا يبدي موافقته على أشياء يشعر في قرارة نفسه أنه يرفضها يجب أن يكون لديه موقف حازم ومحدد حتى لا يتوه في دوامات الحياة المتعددة والمعقدة، وعليه أن يتعلم طريقة حل مشاكله بنفسه وتعلم مهارات التعامل الاجتماعي، ومن الضروري أن يمتع نفسه بأن يأخذ بين الحين والآخر استراحة أو اجازة يريح فيها أعصابه وليصفي ذهنه من كافة المشاكل التي يعاني منها فلنفسنا علينا حق.

نشر بواسطة AboRegela

ادمان البنات على المخدرات وسبل العلاج

- إدمان الفتيات للمخدرات خاصة الفتيات الصغيرات نسبيا من 17، 18 سنة إلى 20 سنة وأكثر مسألة تثير الألم والحزن، فبقدر ما تنطوى قصص هؤلاء الفتيات على الكثير من الإثارة الصحفية إلا أنها تمثل مأساة تسحق القلوب، لأن كثيرا من قصص هؤلاء الفتيات الصغيرات انتهت إلى الوفاة

- إدمان البنات على المخدرات منها أن البنت فى بداية إدمانها تتجنب المخاطر، ولذلك تلجأ إلى الطرق السهلة مثل الحصول على الأدوية المخدرة ولكن إذا احتاجت إلى أنواع أخرى من المخدر مثل الحشيش المفضل لدى معظم البنات المدمنات أو البانجو أو الهيروين فهى تفضل أن تعتمد فى ذلك على ولد من شلة الإدمان فهى فى القليل النادر ستقدم على المخاطرة والتعامل مباشرة مع تاجر الكيف ولكنها ستفضل التعامل مع الأدوية والحبوب بجميع أنواعها من صيدليات تعرفها.

علاج ادمان الفتيات من المخدرات


بعض الفتيات اللاتى أدمن يتمتعن بقدر معقول من الاستقرار الأسرى وارتفاع المستوى الاجتماعى وأنهن ربما واجهن مشكلات عدم التحقق الذاتى ووجدن من يشجعهن على الهروب من هذه المشكلات البسيطة التى تعالج بالتوجيه والنصح إلى الإدمان مشيرة إلى أن العلاج يعتمد على التدريب النفسى ومحاولة تحقيق لذة أو متعة بديلة لهذه المتعة سواء بالرحلات إلى أماكن ترفيهية يصعب فيها الحصول على المخدر أو الانخراط فى أنشطة ثقافية أو فنية أو تشجيعها على ممارسة الهوايات أو عزلها داخل المصحة

علاج الادمان عن طريق عزل المدمن أو المدمنة فى البيت أو المصحة بالقوة هو مبدأ فاشل بدليل أن نسبة الذين يعودون إلى الإدمان من هؤلاء تصل إلى 70% من العدد الإجمالى من المدمنين، مؤكداً ضرورة مراقبة البيئة الاجتماعية للمدمن لأنها ستساهم فى النتيجة التى سيصل إليها هذا العلاج نجاحاً أو فشلاً

نشر بواسطة AboRegela

الخميس، 19 ديسمبر 2013

الادمان والمخدرات


الادمان على المخدرات
الادمان على المخدرات 

علاج الادمان من المخدرات من اعظم المشاكل التى تكافح الدول من اجل ايجاد حل لها والقضاء عليها فهى صاحبة اكبر ضرر يصيب الشعوب ويؤثر على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية كما انه يدمر الصحة ويؤدى الى الوفاه احيانا.


والادمان لا يقتصر على انواع محددة من المخدرات حيث ظهر حديثا انواع مختلفة من المخدرات تؤثر تأثير بالغ على الاجهزة المختلفة من الجسم وتدمر خلايا المخ والجهاز العصبي المركزي وقد تصيب المدمن بالعجز او السرطانات المختلفة حسب نوع المخدر , لا شك ان المخدرات تصيب كافة الانواع وطبقات المجتمع ولاترحم صغير او كبير

ما هو الادمان ؟

حالة تؤسر الفرد وتجعله عبدا ذليلا خاضعا لها معتمد عليها نفسيا وهى بذرة المرض النفسي وجسديا وهو الموت البطىء
كل ذلك نتيجة الاستعمال المستمر والدائم على مادة او اكثر من المواد المخدرة "المخدرات" يتضاعف هذا الاستعمال فى وقت قصير مسيية اكبر الاضرار التى من الممكن ان تؤدى الى التهلكة فيفقد المدمن عقله ويعجز عن القيام بواجباته اليومية حتى اذا فكر فى التوقف عن ادمان المخدرات تظهر عليه اعراض انسحابية قاتلة تؤثر عليه نفسيا وجسديا وتؤدى فى نهاية المطاف الى الموت او الادمان بكافة صورة سواء الكحول او الترامادول او الكبتاجون .

تعريف المخدرات:

المخدرات مادة او أدوية  نباتية او مصنعة "المخدرات التصنيعية" تضم محتويات مسكنة ومهدئة تسبب الفتور والخمول تؤثر على المدمن نفسيا وذهنيا وغالبا تستخدم على سبيل التجربة والفضول والشعور بالمتعة اللحظية فتؤدى الى شل الجهاز العصبي والتنفسي وتصيب الجهاز الدوري بامراض خطيرة .

الاسباب التى تؤدى الى الادمان على المخدرات :

عدم ادراك الفرد بمحتوى العقار او المادة المقدمة له بدافع اللذة والمتعة والهروب الى العالم الاخر.
التربية الاجتماعية الخاطئة وعزله عن المجتمع وضعف الدافع الدينى "الحلال والحرام" والبعد عن الله سبحانه وتعالى .
المشاكل الاسرية والطلاق وانفصال الاب عن الاسرة وعدم الرقابة والمتابعة .
المستوى الاقتصادى المتدنى وعدم التعليم يؤدون الى الادمان بجهل وبدافع الهروب من قسوة الحياه  .
الثراء وتبذير المال بغير حساب والادمان وجهان لعملة واحدة .
التشتت الاسري وعدم توافر مساحة للحوار بين الاسرة .
مصاحبة ومجالسة رفقاء السوء والسهر الى ساعات متأخرة.
وقت الفراغ وعدم وجود هدف معين للسعى نحوه والبطالة تؤدى بلاشك الى الادمان

العلامات التى تظهر على الشخص المدمن:


عدم الاهتمام بدراسته او الذهاب الى العمل والحرص على الخروج والانقطاع عن المنزل.
اللامبالاة والتأخير الى منتصف الليل وتغير نمط الحياه المفاجىء والحرص على خصوصياته
عدم الاهتمام بالمظهر الخارجى والغياب المتكرر عن المنزل والمدرسة او العمل.
الهيجان والغضب من اقل الاشياء واحيانا التهرب من تحمل المسؤولية سواء بالمنزل او العمل .
حرصه الدائم على طلب النقود بشكل ملحوظ ومستمر مما يدعو الى الانتباه والحيطة والمراقبة لانه سيتطور الى السرقة.
الانطوائية والبعد عن مجالس الاسرة وتغير اسلوب الحوار بين اسرته وفقدان الوزن نتيجة عدم رغبته فى تناول الطعام

أنواع المخدرات المختلفة :

تصنيف المخدرات يكون على اساسين اما التأثير اوالاعتماد عليها نفسيا وجسديا وتنقسم الى مخدرات تصنيعية "تخليقية" كالمسهرات والمنشطات والمهدئات والمذيبات الطيارة ومخدرات طبيعية كالخشخاش والكوكائين والقنب والقات كما انها تختلف فى درجة تأثيرها على المدمن وطبيعة علاج الادمان .


أعراض الادمان:

1) اعراض ادمان الحشيش والماريجوانا:

زيادة الشعور بالحواس الخمس .
عدم تناسق الحركة والتركيز.
زيادة ملحوظة فى ضغط الدم وسرعة فى دقات القلب وكأنه صعد السلم بسرعة
الاحمرار الملحوظ بالعينين
رغبة غير طبيعية فى تناول الطعام والشراب.
الاصابة بمرض جنون العظمة

 2) اعراض ادمان المنشطات (الأمفيتاميينات)

الاكتئاب – النشوة – القلق والأرق اضطراب الغشاء المخاطى للانف – فقدان ملحوظ فى الوزن
زيادة ملحوظة فى ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم والحرارة

3) اعراض ادمان المهدئات

الخمول والنعاس مصاحب لمشاكل كبيرة بالتركيز
الاصابة بالاكتئاب النفسي والقلق
انخفاض ملحوظ فى التنفس مصاحب لانخفاض ضغط الدم
يظهر عليه الارتباك والحيرة وعدم الاتزان الحركى

 4) اعراض ادمان المسكنات (الهيروين والكودايين والمورفين)

الارتباك وعدم الشعور بالالم
الاصابة بالامساك وبطء التنفس

الاثار المترتبة على ادمان المخدرات

إن الادمان على المخدرات يدمر المدمن على المستوى النفسي والجسماني، والاسوأ من الادمان هو ان الخطر لا يقتصر عليه فحسب بل يمتد ليشمل الاسرة والمجتمع وارتفاع نسبة الجرائم والعنف وهو ما اجتمعت عليه معظم دول العالم .


المشاكل الصحية لادمان المخدرات:

1. الادمان على المخدرات يؤدى إلى ظهور اضطراب عقلي وبدني واصابة الاجهزة المختلفة بالفيروسات والسرطانات.
2. الجرعات الزائدة تؤدى الى الغيبوبة او الموت المفاجىء وهو الامر الشائع بين فئة المدمنين .
3.  الادمان بمشاركة الإبر والعلاقات الجنسية التى تحدث بعد غياب الوعى تؤدى الى  الإيدز والاصابة بالسرطان
4. حوادث السير نتيجة تعاطى مواد مخدرة او شرب الكحول.
5. الرغبة فى الانطواء والتى تتطور الى الانتحار.
6. الطلاق وتشريد الابناء نتيجة ادمان المخدرات وما يترتب عليها من التخلى عن المسؤولية.
7. ادمان المخدرات يؤدي إلى السرقة وبالتالى السمعة السيئة ودمار مستقبل الاسرة والسجن او القتل فى الاخر.

8. تبذير الاموال للسهر والتعاطى ومن ثم الوقوع تحت الدين ورهن الممتلكات وربما المنزل الذى يعيش به الابناء . 

نشر بواسطة AboRegela